Libellés

dimanche 30 septembre 2012

Iblis,quel mauvais conseiller!

 Iblis en personne a choisi de porter les habits de conseiller lorsqu'il a dit à Adam et Hawa (as):
«O Adam, t'indiquerai-je l'arbre de l'éternité et un royaume impérissable?» TaHa[20:120],
(prends donc garde et) ne tend pas l'oreille à n'importe qui


 حتى إبليس ، يرتدي ثياب النصح عندما قال لـ آدم وحوآء .. "هل ادلكم على شجرة الخلد وملك لا يبلى" فلا تعطي كل الناصحين سمعك



Oserais-tu t'en prendre au prédicateur?

 Il a été interdit d'insulter le coq parce qu'il réveille les gens pour la prière du matin,que penses-tu alors de celui qui marche au milieu des gens les exhortant et subissant qui plus est la fatigue,l'entrave et l'oppression, ne cherchant par là que la récompense (d'Allah).


نهي عن سب الديك لأنه يوقظ لصلاة الفجر! فما بالك بالذي يمشي بين الناس مذكرا ناصحا محتسبا الأجر والمشقة والصد والظلم؟

La réforme de sa personne et celle d'autrui

 Il incombe au musulman de s'acquitter de deux obligations:
  • La réforme de sa personne par l'adoration
  • La réforme d'autrui par la prédication

على كل مسلم واجبان.
 ١- إصلاح نفسه بالعبادة. 
٢- إصلاح غيره بالدعوه. 
ولايتم ذلك إلا بالعلم والإيمان فمن قام بهما فازم. ومن اخل بهما خسر.

vendredi 28 septembre 2012

Cheikh ibn Baz(rA) et le statut de la prédication

Il dit: lorsque les prédicateurs manquent,que le mal s'accroit et que l'ignorance domine comme c'est le cas aujourd’hui,la prédication devient une obligation qui incombe à chaque membre de la communauté en fonction de ses capacités.

عند قلة الدعاة وعند كثرة المنكرات وعند غلبة الجهل كحالنا اليوم تكون الدعوة فرض عين على كل واحد بحسب طاقته. الشيخ ابن باز رحمة الله.
source:
http://www.binbaz.org.sa/mat/1770
نجتهد على الصالح ليكون مصلح و نجتهد على الطالح ليكون مصلحاً ايضاً.
قال ابن القيم في جلاء الافهام.(٤١٥) وتبليغ سنته إلى الأمة أفضل من تبليغ السهام إلى نحور العدو لأن ذلك التبليغ يفعله كثير من الناس.
 /٢ وأما تبليغ السنن فلا تقوم به إلا ورثة الأنبياء وخلفاؤهم في أممهم جعلنا الله تعالى منهم بمنه وكرمه.

jeudi 27 septembre 2012

صائر دعوية ..الدكتور نعمان أبو الليل
المقارنة بين جهد الدعوة وجهد العبادة
o العبادة أوقات محدودة .
أما جهد الدعوة : متواصل ليلا ونهارا طول الحياة.
o العبادة على نهج النبي محمد 00
o والدعوة على نهج 124 ألف نبي ورسول عليهم السلام
o أول فقه في الدين : قبل فقه الصلاة والصيام والحج هو فقه الدعوة 00
وجهد الدعوة قبل جهد الصلاة والصيام والحج.
o الصحابة ثلاث عشر عاما ، والله لهم:
كُفّوَاْ أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُواْ الصّلاَةَ وَآتُواْ الزّكَاة ( ) لتبسطوا أخلاقكم وأعمالكم الدعوية.
o فرغ الله أبدان الصحابة لجهد الدعوة 13 عاما ، وفرغ عقولهم لفقه الدعوة ، وفرغ ألسنتهم لتلاوة قرآن الدعوة، ليتهيئوا لنيابة النبوة، قال تعالى: الَر كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النّاسَ مِنَ الظّلُمَاتِ إِلَى النّورِ بِإِذْنِ رَبّهِمْ إِلَىَ صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ( )
o فرغهم الله لفقه الدعوة قبل فقه الزواج والطلاق والميراث 00 بعد ذلك كانت الأعمال في حياتهم بمزاج الدعوة إلي الله ( داعٍ يصلي 00 داعٍ يحج 00 داعٍ يصوم 00 داعٍ بقاتل في سبيل الله ) فالدعوة وفقه الدعوة هو الأساس حتى يترسخ اليقين علي الله وموعوداته.

o العبادات فيها رخص ، فمثلا: كالقصر في صلاة المسافر00 أحيانا وهو جالس 0الحج لمن استطاع إليه سبيلا 00 والزكاة لمن يملك النصاب00
o أما الدعوة : فليس فيها رخص ، فلم يعذر الضعفاء، قال تعالى: لّيْسَ عَلَى الضّعَفَآءِ وَلاَ عَلَىَ الْمَرْضَىَ وَلاَ عَلَى الّذِينَ لاَ يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُواْ للّهِ وَرَسُولِهِ مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ وَاللّهُ غَفُورٌ رّحِيمٌ( )
فالله عذرهم عن القتال 00 ولكن ما عذرهم عن الدعوة والنصح.
o أساس جهد الدين: قال تعالى: يَأَيّهَا النّبِيّ إِنّآ أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشّراً وَنَذِيراً * وَدَاعِياً إِلَى اللّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجاً مّنِيرا ( )
o عنوان رسالة النبي : وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاّ رَحْمَةً لّلْعَالَمِينَ ( ) .
o بدأت دعوة كل نبي بمطالبة قومه بالعبادة: قال تعالى: لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَىَ قَوْمِهِ فَقَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُمْ مّنْ إِلَـَهٍ غَيْرُهُ إِنّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ( ) .
o وأول مطلب للنبي : من ينصرني ؟ من يؤويني ؟ من يمنعني حتى أبلغ رسالة ربي وله الجنة ؟ يطلب منهم أن يقوموا معه بجهد الدعوة إلي الله.
فأول مطلب هو الدعوة وليس العباد .. والنصرة حتى تقوم الأمة على الجهد ، ولكن عيسي طلب النصرة من بني إسرائيل عندما أحس بالنهاية ( الكفر ) ، قال تعالى: فَلَمّآ أَحَسّ عِيسَىَ مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِيَ إِلَى اللّهِ قَالَ الْحَوَارِيّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللّهِ آمَنّا بِاللّهِ وَاشْهَدْ بِأَنّا مُسْلِمُونَ ( )
والنبي محمد كان له حواريون مثل ( طلحة والزبير رضي الله عنهما( )ً) ولكن لم يطلب منهم النصرة كما طلب عيسي من الحواريين ، فلو طلب من الحواريين فقط ، فما كان لنا نصيب في التكليف ، فالله كلف الأمة كلها بنصرة الدين، قال تعالى: يَأَيّهَا الّذِينَ آمَنُواْ كُونُوَاْ أَنصَارَ اللّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيّينَ مَنْ أَنّصَارِيَ إِلَى اللّهِ قَالَ الْحَوَارِيّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللّهِ فَآمَنَت طّآئِفَةٌ مّن بَنِيَ إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَت طّآئِفَةٌ فَأَيّدْنَا الّذِينَ آمَنُواْ عَلَىَ عَدُوّهِمْ فَأَصْبَحُواْ ظَاهِرِينَ ( ) .
o سُمي العباد في الأمم السابقة بالأولياء 00 وسُمي الدعاة في أمة الحبيب محمد بالأولياء.
o ما ذكر الله قصة في القرآن ليشيد بعبادتهم، بل يذكرهم بقوة دعوتهم:
قال تعالى: وَجَآءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَىَ قَالَ يَقَوْمِ اتّبِعُواْ الْمُرْسَلِينَ ( ) .
وقال تعالى: قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابٍ ثُمّ مِن نّطْفَةٍ ثُمّ سَوّاكَ رَجُلا ( ) .
o قوة العابد في عزلته ، حتى لا يشوش الناس عليه علاقته بالله ، يجلس في خلوته حتى تتجلي الأنوار في قلبه00 لكن قوة الداعي في مخالطته للخلق ، فيفرح بمخالطة القوم لدعوتهم.