Libellés

samedi 8 décembre 2012

Les environnements de la sortie dans la voie d'Allah

Lors de la sortie dans la voie d'Allah,on bénéficie de trois environnements :
  • l'environnement premier est celui de l'endroit c'est-à-dire la mosquée
  • le second environnement est celui des travaux (prophétiques) c'est-à-dire la prêche,l'apprentissage et l'enseignement,les actes d'adoration et le service
  • le troisième environnement est celui du regroupement c'est-à-dire la compagnie des hommes (croyants)


عندما نخرج في سبيل الله نعيش هذه البيئات:

البيئة الاولى المكانية (المسجد)
البيئة الثانية الأعمال (دعوة ... تعليم ..عبادات ...خدمة)
البيئة الثالثة الاجتماعية( الرجال )
لطائف ...يقول الدكتور نعمان حفظه الله
وكان آخر دعاء لسيدنا نوح : رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا ( )
فأول مراكز دعوية هي بيوت المسلمين ، يقول الله على لسان أهل الجنة : قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ ( ) ليس في مساجدنا مشفقين ، بل في أهلنا.
الصحابة كانوا
{ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ } ونحن في أهلنا ضحّاكين ، في أهلنا مزّاحين ،
تريد الصلاة اذهب للمسجد ، تريد تتعلم اذهب للمدرسة ، وبذلك فقدنا البيئات في البيوت ،
فلو وضعت جهازا مسجلا في بيت من بيوت الصحابة ، فإن كل ما يقال في بيت الصحابي ، يصلح للنشر. .. وهكذا الصحابة عاشوا في بيئة الدين
نخرج في سبيل الله تعالى حتى نعيش أربع وعشرون ساعة ، لمدة أربعين يوما في بيئة الدين.

lundi 5 novembre 2012

مقصدنا من الجهد والخروج في سبيل الله تعالى

بسم الله الرحمن الرحيم
مقصدنا من الجهد والخروج في سبيل الله تعالى
الحمد لله .. والصلاة والسلام على رسول الله

أما بعد ..
  
 فإن علماء الدعوة القائمين على جهد الدعوة والتبليغ يقولون: مقصدنا من هذا الجهد والخروج في سبيل الله تعالى؟

يقولون: مقصدنا إقامة الدين كلّه في العالم كله إلى قيام الساعة .. وسبيل ذلك أن يلتزم المسلم بأوامر الله تبارك وتعالى... في كل مكان وفي كل زمان و في كل حال..

ويقولون: إن فوزنا وفلاحنا وفلاح هذه الأمة بل البشرية كلها في الدنيا والآخرة هو فقط بامتثال أوامر الله على طريق رسول الله

  ويقولون: الفوز كامل لا يكون إلا بالدين الكامل .. ولكي يقوم الدين الكامل في حياتنا لا  بد من الجهد على طريقة رسول الله
 
ومنهج جماعة التبليغ في هذا الجُهدِ الدعوي ينقسم إلى جهدين



جهد الخروج بالتضحية بالوقت والمال والنفس والخروج في بيئة المساجد، وبالاجتهاد

 على النفس والآخرين (لتحصيل الصفات الإيمانية وأهمها الصفات الستة وهي أعلى شعب الإيمان
1- تحقيق اليقين بكلمة التوحيد( لا إله إلا الله محمد رسول الله) .وهما صفتان

2- إقامة الصلاة ذات الخشوع والخضوع.

3- العلم مع الذكر (وهما صفتان.

4- إكرام المسلمين ومحبتهم.

5- تصحيح النية وإخلاصها لله تعالى.

6- الدعوة إلى الله والخروج في سبيل الله تعالى.

وبزيارة البلدان الإسلامية وغيرها وزيارة عموم المسلمين على






اختلاف طبقاتهم في أماكن تواجدهم.. وتعليمهم هذا الجهد.. على


سبيل الترتيب وحسن التدبير الجهد في المقام بعد الرجوع من


الخروج.. وذلك بإحياء أربعة أعمال في المساجد:





أ‌- الدعوة إلى الله .بالزيارات والجولات والبيانات الدعوية
ب‌- التعليم والتعلم.حلقات الترغيب والترهيب، في المسجد والبيت

ت‌- العبادات والذكر.وأعلاها صلاة الجماعة والمحافظة على الأذكار
المسنونة

ث‌- الخدمة والأخلاق الإسلامية.. (بالإكرام وأداء الحقوق
 
ونتعاون مع جميع الأفراد والجماعات في هذا السبيل بالمحبة والحكمة والموعظة الحسنة..


من كتاب جامع الأصول لاحياء جهد الرسول صلى الله عليه وسلم



ابحث عن صفات الإنسان المبارك في حياتك:
قال الله تعالى إخبارا عن المسيح ابن مريم: {وجعلني مباركا أين ما كنت}:
أي معلما للخير
داعيا إلى الله
مذكرا به
مرغبا في طاعته
فهذا من بركة العبد.
ومن خلا من هذا:
~ فقد خلا من البركة
~ ومحقت بركة لقائه والاجتماع به
~ بل تمحق بركة من لقيه واجتمع به!.
[ابن القيم]

dimanche 30 septembre 2012

Iblis,quel mauvais conseiller!

 Iblis en personne a choisi de porter les habits de conseiller lorsqu'il a dit à Adam et Hawa (as):
«O Adam, t'indiquerai-je l'arbre de l'éternité et un royaume impérissable?» TaHa[20:120],
(prends donc garde et) ne tend pas l'oreille à n'importe qui


 حتى إبليس ، يرتدي ثياب النصح عندما قال لـ آدم وحوآء .. "هل ادلكم على شجرة الخلد وملك لا يبلى" فلا تعطي كل الناصحين سمعك



Oserais-tu t'en prendre au prédicateur?

 Il a été interdit d'insulter le coq parce qu'il réveille les gens pour la prière du matin,que penses-tu alors de celui qui marche au milieu des gens les exhortant et subissant qui plus est la fatigue,l'entrave et l'oppression, ne cherchant par là que la récompense (d'Allah).


نهي عن سب الديك لأنه يوقظ لصلاة الفجر! فما بالك بالذي يمشي بين الناس مذكرا ناصحا محتسبا الأجر والمشقة والصد والظلم؟

La réforme de sa personne et celle d'autrui

 Il incombe au musulman de s'acquitter de deux obligations:
  • La réforme de sa personne par l'adoration
  • La réforme d'autrui par la prédication

على كل مسلم واجبان.
 ١- إصلاح نفسه بالعبادة. 
٢- إصلاح غيره بالدعوه. 
ولايتم ذلك إلا بالعلم والإيمان فمن قام بهما فازم. ومن اخل بهما خسر.

vendredi 28 septembre 2012

Cheikh ibn Baz(rA) et le statut de la prédication

Il dit: lorsque les prédicateurs manquent,que le mal s'accroit et que l'ignorance domine comme c'est le cas aujourd’hui,la prédication devient une obligation qui incombe à chaque membre de la communauté en fonction de ses capacités.

عند قلة الدعاة وعند كثرة المنكرات وعند غلبة الجهل كحالنا اليوم تكون الدعوة فرض عين على كل واحد بحسب طاقته. الشيخ ابن باز رحمة الله.
source:
http://www.binbaz.org.sa/mat/1770
نجتهد على الصالح ليكون مصلح و نجتهد على الطالح ليكون مصلحاً ايضاً.
قال ابن القيم في جلاء الافهام.(٤١٥) وتبليغ سنته إلى الأمة أفضل من تبليغ السهام إلى نحور العدو لأن ذلك التبليغ يفعله كثير من الناس.
 /٢ وأما تبليغ السنن فلا تقوم به إلا ورثة الأنبياء وخلفاؤهم في أممهم جعلنا الله تعالى منهم بمنه وكرمه.

jeudi 27 septembre 2012

صائر دعوية ..الدكتور نعمان أبو الليل
المقارنة بين جهد الدعوة وجهد العبادة
o العبادة أوقات محدودة .
أما جهد الدعوة : متواصل ليلا ونهارا طول الحياة.
o العبادة على نهج النبي محمد 00
o والدعوة على نهج 124 ألف نبي ورسول عليهم السلام
o أول فقه في الدين : قبل فقه الصلاة والصيام والحج هو فقه الدعوة 00
وجهد الدعوة قبل جهد الصلاة والصيام والحج.
o الصحابة ثلاث عشر عاما ، والله لهم:
كُفّوَاْ أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُواْ الصّلاَةَ وَآتُواْ الزّكَاة ( ) لتبسطوا أخلاقكم وأعمالكم الدعوية.
o فرغ الله أبدان الصحابة لجهد الدعوة 13 عاما ، وفرغ عقولهم لفقه الدعوة ، وفرغ ألسنتهم لتلاوة قرآن الدعوة، ليتهيئوا لنيابة النبوة، قال تعالى: الَر كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النّاسَ مِنَ الظّلُمَاتِ إِلَى النّورِ بِإِذْنِ رَبّهِمْ إِلَىَ صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ( )
o فرغهم الله لفقه الدعوة قبل فقه الزواج والطلاق والميراث 00 بعد ذلك كانت الأعمال في حياتهم بمزاج الدعوة إلي الله ( داعٍ يصلي 00 داعٍ يحج 00 داعٍ يصوم 00 داعٍ بقاتل في سبيل الله ) فالدعوة وفقه الدعوة هو الأساس حتى يترسخ اليقين علي الله وموعوداته.

o العبادات فيها رخص ، فمثلا: كالقصر في صلاة المسافر00 أحيانا وهو جالس 0الحج لمن استطاع إليه سبيلا 00 والزكاة لمن يملك النصاب00
o أما الدعوة : فليس فيها رخص ، فلم يعذر الضعفاء، قال تعالى: لّيْسَ عَلَى الضّعَفَآءِ وَلاَ عَلَىَ الْمَرْضَىَ وَلاَ عَلَى الّذِينَ لاَ يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُواْ للّهِ وَرَسُولِهِ مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ وَاللّهُ غَفُورٌ رّحِيمٌ( )
فالله عذرهم عن القتال 00 ولكن ما عذرهم عن الدعوة والنصح.
o أساس جهد الدين: قال تعالى: يَأَيّهَا النّبِيّ إِنّآ أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشّراً وَنَذِيراً * وَدَاعِياً إِلَى اللّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجاً مّنِيرا ( )
o عنوان رسالة النبي : وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاّ رَحْمَةً لّلْعَالَمِينَ ( ) .
o بدأت دعوة كل نبي بمطالبة قومه بالعبادة: قال تعالى: لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَىَ قَوْمِهِ فَقَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُمْ مّنْ إِلَـَهٍ غَيْرُهُ إِنّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ( ) .
o وأول مطلب للنبي : من ينصرني ؟ من يؤويني ؟ من يمنعني حتى أبلغ رسالة ربي وله الجنة ؟ يطلب منهم أن يقوموا معه بجهد الدعوة إلي الله.
فأول مطلب هو الدعوة وليس العباد .. والنصرة حتى تقوم الأمة على الجهد ، ولكن عيسي طلب النصرة من بني إسرائيل عندما أحس بالنهاية ( الكفر ) ، قال تعالى: فَلَمّآ أَحَسّ عِيسَىَ مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِيَ إِلَى اللّهِ قَالَ الْحَوَارِيّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللّهِ آمَنّا بِاللّهِ وَاشْهَدْ بِأَنّا مُسْلِمُونَ ( )
والنبي محمد كان له حواريون مثل ( طلحة والزبير رضي الله عنهما( )ً) ولكن لم يطلب منهم النصرة كما طلب عيسي من الحواريين ، فلو طلب من الحواريين فقط ، فما كان لنا نصيب في التكليف ، فالله كلف الأمة كلها بنصرة الدين، قال تعالى: يَأَيّهَا الّذِينَ آمَنُواْ كُونُوَاْ أَنصَارَ اللّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيّينَ مَنْ أَنّصَارِيَ إِلَى اللّهِ قَالَ الْحَوَارِيّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللّهِ فَآمَنَت طّآئِفَةٌ مّن بَنِيَ إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَت طّآئِفَةٌ فَأَيّدْنَا الّذِينَ آمَنُواْ عَلَىَ عَدُوّهِمْ فَأَصْبَحُواْ ظَاهِرِينَ ( ) .
o سُمي العباد في الأمم السابقة بالأولياء 00 وسُمي الدعاة في أمة الحبيب محمد بالأولياء.
o ما ذكر الله قصة في القرآن ليشيد بعبادتهم، بل يذكرهم بقوة دعوتهم:
قال تعالى: وَجَآءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَىَ قَالَ يَقَوْمِ اتّبِعُواْ الْمُرْسَلِينَ ( ) .
وقال تعالى: قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابٍ ثُمّ مِن نّطْفَةٍ ثُمّ سَوّاكَ رَجُلا ( ) .
o قوة العابد في عزلته ، حتى لا يشوش الناس عليه علاقته بالله ، يجلس في خلوته حتى تتجلي الأنوار في قلبه00 لكن قوة الداعي في مخالطته للخلق ، فيفرح بمخالطة القوم لدعوتهم.

lundi 30 juillet 2012

Les causes sont une source d'épreuves

L'authentique servitude

Les six qualités 
La première qualité :
« Il n'y a de dieu qu'Allah», son but : la concrétisation de la servitude
« Mohammed est le messager d'Allah », son but : la voie de la servitude

La seconde qualité :
« La prière avec concentration et dévotion », son but : la manifestation de la servitude

La troisième qualité
« La science et le rappel », son but : la connaissance de la servitude
  •  la science : connaissance authentique de la servitude
  • le rappel : raffermissement de la servitude

La quatrième qualité :
« La générosité envers les musulmans et leur donner leurs droits », son but:la préservation de la servitude

La cinquième qualité :
« La correction de l'intention et sa sincérité », son but : l'acceptation de la servitude

La sixième qualité :
« La prédication et la sortie dans la voie d'Allah », son but : la propagation de la servitude
 



الصفات الست

• الصفة الأولى :لا إله إلا الله ...مقصدها:تحقيق العبودية .
محمد رسول الله..مقصدها: طريق العبودية.
• الصفة الثانية :الصلاة ذات الخشوع والخضوع ( إظهار العبودية)
• الصفة الثالثة :العلم مع الذكر: (معرفة العبودية).
العلم :تصحيح العبودية الذكر: تقوية العبودية
• الصفة الرابعة :إكرام المسلمين وأداء حقوقهم ( حفظ العبودية)
• الصفة الخامسة :تصحيح النية وإخلاصها لله تعالى ( قبول العبودية )
• الصفة السادسة :الدعوة إلى الله تعالى ( نشر العبودية )

مفاتيح الصفات الست

مفاتيح الصفات الست
الأول /
نطوف بالكلمة والصلاة والعلم والذكر وإكرام المسلمين والإخلاص في مشارق الأرض ومغاربها .
الثاني /
هذه الصفات لها مفاتيح ..
فلاإله إلا الله مفتاح الجنةومحمد رسول الله مفتاح الهداية
والصلاة ذات الخشوع والخضوع مفتاح الخزائن
والعلم مفتاح المعرفة ،والذكر مفتاح الخشية
والإكرام مفتاح القلوب
والإخلاص مفتاح القبول
والدعوة إلى الله مفتاح الدين والخروج في سبيل الله مفتاح نشر الدين .

jeudi 26 juillet 2012

Les sagesses de Cheikh Ilyas

Mouhammed Ilyas Kandahlawi(rA) disait:
Aye Musalmano! Musalman bano 
Autrement dit, en français:
« Musulmans ! Soyez des musulmans. » 

Une vie à l'image du mois de Ramadan



Cheikh Mouhamed Omar Palampouri (rA) a dit : Celui dont la vie est à l'image de Ramadan ,sa mort sera à l'image du jour du 'Id.

vendredi 6 juillet 2012

Le Tabligh proscrit-il le mal?Réponse du cheikh Inaam oul Hassan

La louange est à Allah,Seigneur des mondes,

 
Le responsable de la jamaa de son époque, l’éminent cheikh Mohamed Inaam al Hassan al Kandahlaoui (r) a répondu à cette ambiguïté

Premièrement , ce qu’a dit Cheikh Inaam al Hassan à ceux pour qui le sujet est problématique.
Il a été cité dans l’ouvrage Les discernements de la daawa, sa compréhension et sa conceptiondu cheikh Mohamed Shahid Sanhafouri (p.172) qu’il a lui-même repris du cheikh Shabir Ahmed (à quelques différences près):

Le Cheikh Inaam al Hassan a parlé succinctement devant une grande assemblée d’une centaine de savants dans le champ de Hyderabad.

À un moment donné, il régnait un certain silence mais j’ai rompu ce silence en disant :
« Vénérable Ji (surnom de Cheikh Inaam), certains frères disent que dans notre jamaa, il n’y a que l’appel au bien et non l’interdiction du mal, alors que le texte coranique cite bien les deux ensemble ! »

Cheikh dit alors : « Écoutez bien, quel est l’objectif(de la daawa)? Est-ce que c’est de  montrer le mal ou de le faire disparaître ?
Je dis :  « Le but est de le faire disparaître. »

Le cheikh dit : « Voyez ceux qui sont dans cette jamaa, combien de choses répréhensibles ont disparu de leur vie par rapport à avant ? »(C’est-à-dire avant leurs sorties pour la daawa et le tabligh)

Chabir dit : « A ce moment, les savants présents dans cette assemblée ont été agréablement touchés par ces paroles et ont exprimé ce sentiment au cheikh par la suite. »

Ces savants savaient déjà à quel point disparaissaient les mauvaises habitudes de la vie des prêcheurs du tabligh par rapport à leur vie antérieure.

Dans la même source Cheikh Inaam ajoute :
« Pour faire disparaître le mal du musulman avant tout, nous essayons de le rapprocher jusqu’à qu’il y ait une forte relation entre nous et lui, puis nous lui faisons remarquer ces mauvaises choses dans sa vie, et là, il y a de grands résultats puisqu’il accepte nos conseils et délaisse ces choses répréhensibles. »

A la page 173 de la même source, il y a une longue lettre en réponse à une question d’un actif dans la daawa qui lui a demandé comment éliminer les choses répréhensibles de la vie des gens. Après mûre réflexion, il a dicté à Cheikh Mohamed Shahid (l’auteur du livre) de répondre à cette lettre avec ces quelques paroles :

« Nous nous efforçons à travers ce travail (la sortie dans le sentier d’Allah), d’amener tout d’abord la Oumma au bien, parce que amener les gens au bien demande de grands et maints efforts, si le bien les atteint, celui-ci sera comme une lumière qui effacera les ténèbres. Nous n’aurons alors plus besoin de faire disparaître ces ténèbres avec des moyens directs, c’est pour cela qu’il a été révélé dans le Coran :( Les bonnes actions font certes disparaître les mauvaises). »
Source en arabe:http://www.binatiih.com/go/news.php?action=view&id=2281